السرقات الأدبية في الجزائر
من حين لآخر تكتشف سرقة أدبية، ويتحدث عنها الأدباء فيما بينهم بصوت خافت، برهة من الزمن ثم يتناسونها لتبقى مجرد حديث للتفكه، ولسان الحال يقول، المسألة تخص السارق وحده، وكما لو أنه ليس هناك من سيتأثر بهذه العملية، من الأجيال اللاحقة كأحد أساليب الإبداع والطريق للشهرة، وكما لو أن ثقافة عدم الاعتداء على حق الغير منعدمة في هذا المجال.
ونزولا عند رغبة كثير من الكتاب والنقاد، نشرع في نشر بعض القضايا الهامة التي تتوفر لدينا وثائقها، ونشرع بنشر ملف ما سمي في حينه (1986) ببوجدرة غيت ، بكل ما فيه من تفاصيل سواء التي تدين الكاتب أو التي تدافع عنه، ونترك لحضرات القراء والمهتمين من النقاد الحكم مرة أخرى، خاصة على أولئك الذين يبررون سقوط الأديب، ويدافعون عنه لارتباط أيديولوجي أو جهوي أو شللي، أو لمجرد الخشية على سمعة الوطن. يتكون الملف من: